|
قبورنا
معتمةٌ على الرابية |
|
والليل
يتساقطُ في الوادي |
|
يسيرُ بين
الثلوج والخنادق |
|
وأبي يعود
قتيلاً على جواده الذهبي |
|
ومن صدره
الهزيل |
|
ينتفض سعالُ
الغابات |
|
وحفيفُ
العجلات المحطمة |
|
والأنين
التائهُ بين الصخور |
|
ينشدُ أغنيةً
جديدةً للرجل الضائع |
|
للأطفال
الشقر والقطيع الميت على الضفة الحجرية |
|
أيتها
الجبالُ المكسوةُ بالثلوج والحجارة |
|
أيها النهرُ
الذي يرافق أبي في غربته |
|
دعوني انطفئ
كشمعةٍ أمام الريح |
|
أتألّم
كالماء حول السفينة |
|
فالألم يبسط
جناحه الخائن |
|
والموتُ
المعلقُ في خاصرة الجواد |
|
يلج صدري
كنظرةِ الفتاة المراهقة |
|
كأنين
الهواءِ القارس |
Tags:
أقوال وحكم

حلو
ردحذف