أبرز الأنبياء والرسل

 


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الأمين المبعوث رحمةً للعالمين محمداً أشرف الخلق أجمعين، والسلام على الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، نحمدك ربنا ونستعين برحمتك ونعوذ بك من كل ذنب عظيم و بعد, أُحدثكم اليوم في بحثي اليوم الذي يدور حول الأنبياء و الرسل و متمنيًا أن ينال إعجابكم وإعجاب كل من يقرأه وأن يتضمن المعلومات التي ترغبون في معرفتها حول ذلك الأمر الهام, فأننا كمسلمون مطالبون بمعرفة العلم الشرعي ولا على احدٍ في هذا الزمانٍ حجةٌ عنه فمصادر التعلم كثيرةٌ و من ضمنها الانترنت ذو الغزارة المعلوماتية الهائلة.

قد أرسل الله رسلًا و أنبياءَ كثارًا و واجب على كل مسلم معرفتهم حق المعرفة و ها نحن اليوم سنذكر أبرزهم كما وردوا في ديننا الشريف بدأً من أبونا آدم (؏) إلى خاتم الرسل و النبيين محمد (ﷺ),

·        آدم

بادئ الأمر حين ضلل إبليس على آدم و حواء ليأكلوا من ثمار الشجرة التي نهاهم الله عنها فحين اكلوا منها عاقبهم الرحمن بالنزولِ في الأرض ليكونا أول البشر في الأرض فيعمرا الأرض

·        شيث

بعد قتل قابيل لهابيل ولدة شيث الذي كان بمثابة العوض من الله فمعنى اسمه هو هبة الله بالعبرانية و تولى من بعد اباه آدم فقبل موت آدم (؏) بأحد عشر يومًا مرضَ، فأوصى إلى شيث من بعده، وكتب وصيته في كتاب وأعطاه إياه وأمره أن يخفيه عن أخيه قابيل لأنَّه كان قد قتل هابيل حسدًا، وكان شيث أفضل ولد آدم وأكثرهم شبهًا بأبيه، وقد أنزل الله تعالى عليه خمسين صحيفة, وبعد أن تولَّى قومَه وسكن الجبل، منعَ قومه من الاختلاط بقوم أخيه قابيل الذين كانوا يسكنون في السهل، لأنَّ الشيطان كان قد أضلَّهم واتَّخذوا المعازف والملاهي، وغرقوا في اللهو,

·        إدريس

 أتى من بعد شيث النبي ادريس (؏) كانت بداية ارتباطه بالإيمان الربانيّ أنّه أخذَ بالعلم المُنزل على شيث بن آدم دراسةً وتعلُّمًا وتطبيقًا حتى سُمّي إدريسًا وبقي على حاله تلك حتى آتاه الله النبوة، فصدع بنبوته وحثّ الناس على الإلتزام بشريعتيْ آدم وشيث عليهما السلام، فاتّبعه رهطٌ قليلٌ وخالفه وعصاه غالبيّة الناس، ممّا حدا به إلى اتخاذ قرار الرحيل عن بابل هو ومن معه وقد استثقَلوا أمر الرحيل. ثمّ خرجوا جميعًا من بابل إلى مصر ووقَفَ -عليه السلام- على نهر النيل مُسبحًا، وهناك استقرّ بهم المقام وأخذ إدريس في دعوة الناس إلى الإيمان بالله تعالى والأخذ بمكارم الأخلاق والصلاة والصوم والذِّكر والطهارة من النجاسات وتحريم المُسكِرات والتزود بالعمل الصالح للآخرة، وإليه يُنسب الفضلُ في بناء المدن وتنظيمها على أسسٍ ثابتةٍ؛ فأنشئت في زمانه مائة وثمانٍ وثمانين مدينةً. وقد اختلفَ أهل التفسير في وفاة إدريس -عليه السلام- بسببِ ما ورد في قوله تعالى عنه: "وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا"، فقال المفسّرون المقصود بالرفع هو الرفع الحسيّ الحقيقيّ إلى السماء الرابعة وهو أرجحُ الأقوال، وإن لم يُجزَم به لورود ذلك في حديث الإسراء، حيث مرّ به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو في السماء الرابعة لكن رؤية الرسول له روحًا لا جسدًا

ملاحظة : اختلف العلماء في من اتى من بعد شيت اهو ادريس ام نوح ولاكن الغالبية أجمعوا على انه ادريس

·        نوح

بُعث نوح إلى قومه بنو راسب لأنهم قد بدأوا في الكفر و الظلالاة و ماكان ذلك الا من كيد الشيطان بخطته و كانت كالآتي ان يقول للقوم ان يجتهدوا كالصالحين الأموات منهم و لكي لا ينسوهم و يقتدوا بهم ان يعلقوا في المجالس صورهم ثم قال بعد فتره ان يبنوا تماثيلًا(اصنامًأ) لهم في الملأ فحين فعلوا و اتى من بعدهم جيل جديد قال لهم الشيطان ان في هذه التماثيل بركة لذا تمسحوا بها(و غيرها من طرق الكفر و الشرك بالله)الى ان ظلهم الشيطان عن سبيل الله, فكفروا. مكث نوح -عليه السلام- ما يقارب الألف عام يدعوهم إلى الله -تعالى- وهم مستكبرون. حين استيأس نوح -عليه السلام- من دعوة قومه، دعا عليهم، ومن دعائه ما جاء في قوله -تعالى- على لسان نوح: (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا)؛  أي أن يطبع الله على قلوبهم بضلالهم فلا يهتدوا إلى الحقّ، ثمّ قال -تعالى-: (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا) ؛ أي ربِّ لا تترك الكافرين على هذه الأرض؛ لأنّهم إن تُرِكوا، أضلّوا الناس عن سبيل الحقّ، والهدى، ولا يلدون إلّا الذي لا يؤمن بدينك، و يجحد نعمتك. قد أكّدت قصّة نوح -عليه السلام- على أنّ النَّسب والقرابة والرابطة الزوجيّة لا تشفع لصاحبها إذا أصرّ على الكفر بالله -تعالى- والصّد عن سبيله؛ فقد ضرب الله -جلّ وعلا- في كتابه العزيز مَثلاً للذين كفروا، فقال:(ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) إذ كانت كلٌّ من إمرأة نوح، وإمرأة لوط في عصمة نبيَّين صالحَين من عباد الله، وكانت عائلة زوجة نوح -عليه السلام - تُعين قومها على زوجها؛ حين كانت تتّهمه بالجنون، إلى جانب أنّها لم تؤمن بدعوته؛ فكان ذلك الأمر بمثابة خيانة لزوجها؛ ولذلك استحقّت تلك المرأة العذاب من عند الله -تعالى- مع مَن كَفر من قوم نوح، ولم تنفعها رابطة الزوجية مع رجل كانت مكانته عالية عند ربّه في دَفع العذاب عنها؛ فكلّ إنسان مسؤولٌ أمام ربّه عن نفسه

 

·        هود

إنّ قوم هود -عليه السلام- هم أوَّل من قاموا بعبادة الأصنام بعدما أهلك الله قوم نوح بالطوفان؛ وهذا سبب ورود قصة هود بعدَ قصة نوح في سور القرآن الكريم، وقوم النبي هود هم قوم عاد وقد كانوا طُّغاة وأقوياء متمردين يعبدون الأصنام فبعثَ الله فيهم نبيه هود -عليه السلام- ليدعوهم لعبادة الله تعالى وتوحيده وترك ما يعبدون من دون الله. وما كان منهم إلا أنهم قابلوا دعوته يالإنكار والتكذيب والاستكبار حيث قال الله تبارك وتعالى: {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}، فأنزل الله عليهم عذابه بعدما كان نبي الله هود -عليه السلام- قد انعزل عنه قومه في حظيرةٍ هو ومن آمن معه. وهود -عليه السلام- هو هود بن شالح بن أر فخشذ بن سام بن نوح، وقيل هو ابن عبد الله ابن رباح الجارود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وأما عاد فهي قبيلة كانت تسكن الأحقاف تقع في بين عُمان وحضرموت في اليمن، ويجدرُ الإشارة إلى أن هود -عليه السلام- هو أحد الأنبياء العرب وهم خمسة أنبياء صالح وهود وشعيب وإسماعيل ومحمد عليهم الصلاة والسلام،وإن قيل ما هي معجزة سيدنا هود؟ فإن الرُّسل يبعثهم الله تعالى بمعجزة لتقنع الناس بصدقهم ولتكون حجة على الناس، فمعجزة سيدنا هود -عليه السلام- هي الريح الصرصر التي سخرها الله تعالى له

·        صالح

كانت في بلاد اليمن حضارة قديمة عظيمة القوة ، هي حضارة قوم ثمود ، و هي حضارة فيها إحدى أقوام العرب الذين انقرضوا عن الوجود ، كان لتلك الحضارة العديد من مظاهر القوة و منها : قدرتهم على نحت البيوت و القصور في الجبال، و لكنهم لم يكونوا يعبدون الله واحداا أحدا لا شريك له ، فبعث الله لهم رسولا منهم يحذرهم يوم القيامة و يهديهم إلى صراط الله العزيز الحميد فلم يصدقوه فبعث الله لهم آية تدلهم على أن صالحا رسول من الله و أن ما جاء به الله هو الحق، فأخرج لهم من الصخر ناقة و معها وليدها و كانت تلك الناقة لها نفع عظيم لهم فكانت تخرج لهم حليبا يكفي كل أفراد القوم من الشيخ إلى الطفل ، و حذرهم صالح عليه السلام من أن يمسوها بسوء و شرع الله لهم يوما يشربون فيه من الماء الذي عندهم و لها يوم خاص بها ،كما قال الله تعالى" و إلى ثمود أخاهم صالحا قال يقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله و لا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم) ، و لكن نفسوهم المستكبرة كفرت نعمة الله و ءايته و تصديقا منهما على أنهم رفضوا هذه الدعوة من الله ، و عنادا منهم و تحديا لله تعالى قتلوا تلك الناقة. و طلبوا من صالح أن ينزل العذاب الي وعدوا به استهزاءا بوعود الله العظيم. كما قال الله تعالى (فعقروا الناقة و عتوا عن أمر ربهم و قالوا يصلح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين)، و قضي عليهم برجفة أرسلها الله عليهم فماتوا جميعا ميتة رجل واحد. و أنصحكم بقراءة القصة كما رواها الله فأسلوب سردها أروع من أسلوب سردي لها.

 

·        إبراهيم الخليل

إبراهيم -عليه السلام- بعد صالح، فقد قال الله تعالى: (أَلَم يَأتِهِم نَبَأُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وَعادٍ وَثَمودَ وَقَومِ إِبراهيمَ وَأَصحابِ مَديَنَ وَالمُؤتَفِكاتِ أَتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّـهُ لِيَظلِمَهُم وَلـكِن كانوا أَنفُسَهُم يَظلِمونَ)، ومن الجدير بالذكر أن الله -تعالى- أرسل إبرهيم -عليه السلام- إلى قوم يُسمّون بالصابئة، وهم الذين يعبدون النجوم، والقمر، والشمس، فدعاهم إلى توحيد الله -تعالى- وترك ما يعبدون من دونه، واستخدم كافة الوسائل في دعوته، وبعد أن أقام عليهم الحجة والبرهان لجأوا إلى القوة المفرطة، حيث أشعلوا ناراً عظيمة وألقوه فيها، فما كان من إبراهيم -عليه السلام- إلا أن قال حسبي الله ونعم الوكيل، فنجّاه الله -تعالى- من النار من غير مكروه

 

·        لوط

ورد في كُتب التاريخ أنّ نسب لوط -عليه السلام- هو: لوط بن هارون بن تارح وتارح هو آزر، ولوط -عليه السلام- هو ابن أخ إبراهيم عليه السلام، وذُكِر اسم لوط أكثر من خمسٍ وعشرين مرّةٍ في القرآن الكريم، كما ذُكرت تفاصيل مواقفه مع قومه مراراً،وقصة لوط بدأت حينما أرسله الله -تعالى- إلى قومه ليعلّمهم توحيد الله وترك الفاحشة التي كانت ظاهرة في قومه ومنتشرة كثيراً، لكنّ قوم لوط لم يستجيبوا لأمره ولم ينتهوا عن فعلهم القبيح الذي كانوا يأتونه، حيث هدّدوه بالإخراج من قريتهم، ولم يكن مسوّغ ذلك إلّا طهارته، ونقائه، وتوحيده، وصرّحوا له بذلك، حيث قال الله تعالى: (أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وفي ذلك تمادٍ واضح وفسق وتكبّر، إذْ لم يكتفوا بتبجّحهم بالفاحشة، بل إنّهم كرهوا من يدعوهم إلى الطهر وأعمال الفطرة، ثمّ تحدّوا نبيهم لوطاً -عليه السلام- أن يحلّ بهم العذاب الذي توعّدهم به في حال كفرهم واستمرار ذنوبهم، قال الله تعالى: (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)، وحينئذٍ دعا لوط -عليه السلام- الله -تعالى- أن ينصره وينصر دعوته على الكافرين

 

·        شعيب

دعا نبي الله شعيب -عليه السّلام- قومه إلى توحيد الله -تعالى-، ونبذ الأصنام والأوثان، وليس هذا فحسب بل عمد -عليه السّلام- إلى إصلاح الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة بينهم، وذلك من خلال ما يأتي: دعا -عليه السّلام- قومه إلى إقامة العدل، والقسط في الكيل والميزان. دعا -عليه السّلام- قومه إلى المحافظة على حقوق النّاس وعدم التبخيس فيها. دعا -عليه السّلام- قومه إلى مجانبة الإفساد في الأرض. دعا -عليه السّلام- قومه إلى المحبة والألفة وبثّها فيما بينهم. دعا -عليه السّلام- قومه إلى ترك قرض الدّراهم وكسرها، حيث كانوا يفعلون ذلك بغية تنقيص قدرها وإفسادها، فيتعاملوا بالصّحاح منها، ويبخسون في المقروضة منها.حذّر -عليه السّلام- قومه من منع المؤمنين الذين اتّبعوه -عليه السّلام- عن سبيل الله -تعالى-. عمد -عليه السّلام- إلى تذكير قومه بنعم الله -تعالى- العديدة عليهم.إلّا أنّ قومه -عليه السّلام- لم يستجيبوا لدعوته ولم يتوقفوا عن ضلالهم وإفسادهم، وأصرّوا على كفرهم، فرحل عنهم ومن معه من المؤمنين إلى مكة وأقاموا فيها حتى توفّاهم الله -تعالى- هناك

 

·        إسماعيل

عندما بلغ عمر النبي إبراهيم -عليه السلام- 86 سنة ولم يكن الله تعالى قد رزقه الولد فدعاه بأن يهب له ولدًا صالحًا، فاستجاب له دعاءه وبشّره بغلامٍ حليم، وقد كان إبراهيم -عليه السلام- متزوّجًا من السيّدة سارة ولم تُنجب له ولد، فوهبت له جاريةً لها مصريّة، وهي السيّدة هاجر، فتزوّجها النبي إبراهيم وأنجبت له إسماعيل -عليه السلام- وقد ولِد في أرض الشام، بجوار بيت المقدس في قرية تُدعى "حبرون" و ولكنّ السيّدة سارة لمّا رأت تعلّق قلب زوجها بابنه، تألمت لهذا وغارت، فطلبت منه أن يرحل بزوجته وابنه ويسكنهما في مكان بعيد

·        إسحاق

هو النبيّ الكريم بن الكريم إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، أمّه هي سارة وقد بشّرهم بولادته نفر من الملائكة كانوا مُرسَلين إلى قوم لوط، وقد ولد بعد أخيه إسماعيل بـ14 عامًا، وكان عمر والده 100 عام، وأمّه سارة -أو سارّة بتشديد الرّاء- كان عمرها 90 عامًا. ورد في قصة ضيف إبراهيم أنَّ ثلاثة رجال مروا على إبراهيم -عليه السلام- فاستقبلهم وأكرمهم على عادة العرب في استقبالهم للضيوف، وشوى لهم عجلًا سمينًا وقدمه إليهم ولكنَّهم لم يأكلوا، فخاف منهم إبراهيم -عليه السلام- لأن عادة العرب أن من لم يأكل الطعام عند شخص فهو يريد الشرَّ به، ولكنَّ الرجال أخبره أنهم ملائكة وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل، وبشروه بقدوم ابن له من سارة وكان ذلك معجزة لنبي الله إبراهيم لأن امرأته عجوز عقيم.[٢] لقد قال -تعالى- في سورة الصافّات: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ}،[٤] فيقول ابن عاشور إنّ هذه البشارة هي البشارة الثانية لنبي الله إبراهيم -عليه السلام- بعد بشارته بإسماعيل،[٥] والبشارة الثانية هي نبوّة إسحاق عليه السلام، وبذلك يكون نبيّ الله إبراهيم -عليه السلام- قد تلقّى من ربّه بشارتين لولدَين مُختلِفَين، الأوّل أُمر بذبحه وهو إسماعيل وليس إسحاق عليهما السلام، والله أعلم.

·         و بقية الأنبياء و الرسل ... :

o        يعقوب عليه السلام.

o        يوسف عليه السلام

o        . أيوب عليه السلام.

o        ذو الكفل عليه السلام.

o        يونس عليه السلام.

o        موسى عليه السلام وأخوه هارون عليه السلام.

o        الخضر عليه السلام على رأي من ذهب من العلماء أنه نبي.

o        يوشع بن نون عليه السلام.

o        إلياس عليه السلام.

o        اليسع عليه السلام.

o        النبي الذي بُعث لبني إسرائيل وقال لهم إن الله قد بعث إليهم طالوت ملكاً، ولم يُذكر اسم هذا النبي في القرآن ولا في السنة.

o        داود عليه السلام.

o        سليمان عليه السلام.

o        زكريا عليه السلام.

o        يحيى عليه السلام.

o        عيسى بن مريم عليه السلام.

 

·        و اخرهم خيرهم و اخيرهم و افضله خاتم الأنبياء و الرسل, محمد بن عبد الله

بعث الله -تعالى- النبي محمد -صلى الله عليه سلم- خاتماً للأنبياء والمُرسلين، وهو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وقد بعثه الله بالرسالة وكان يبلغ من العمر أربعين عاماً، وكان مثالاً ونموذجاً يُقتدى به بالصبر، والرحمة، والكرم، والصدق، واللين، والتواضع، والعِفّة، والشجاعة، وغير ذلك من الأخلاق الحسنة

 

 

الطالب : صالح عوض النجراني

اشراف المعلم : إبراهيم الغامدي

أحدث أقدم