معاوية بن أبي سفيان

 


نبذة:

أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي، من أصحاب الرسول محمد وأحد كتّاب الوحي. سادس الخلفاء في الإسلام ومؤسس الدولة الأموية في الشام وأوّل خلفائها, ولد في الخامسةَ عَشَرَ قبل الهجرة 

نسبه:

هو معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

 أمّه: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية القرشية

نشأته:

ولد قبل ان يبعث خاتم المنزلين وخيرهم (ص) بخمس سنين وقد قالوا ابواه فيه انه سيكون عظيم الشأن و دار بينهما حوار حول ذلك فنظر أبا سفيان نظر إليه وهو طفل فقال: «إن إبني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه»، فقالت هند: «قومه فقط؟ ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة.» وعن أبان بن عثمان قال: «كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه هند فعثر فقالت قم لا رفعك الله وأعرابي ينظر إليه فقال لم تقولين له فوالله إني لأظنه سيسود قومه فقالت لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه.»

اخوته: يزيد بن أبي سفيان، وعتبة بن أبي سفيان، وعنبسة بن أبي سفيان. ومن الأخوات: أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان، وأم الحكم بنت أبي سفيان، وعزة بنت أبي سفيان، وأميمة بنت أبي سفيان.

أسرته:

تزوّج ميسون بنت بحدل وأنجبت له يزيد. وقد طلّقها.وفاختة بنت قرظة وأنجبت له عبد الله وعبد الرحمن.كنود بنت قَرَظة، تزوّجها بعد أن طلّق اختها فاختة.ونائلة بنت عمارة الكلبية ثم طلقها

. ومن بناته: رملة تزوجها عمرو بن عثمان بن عفان. وهند تزوجها عبد الله بن عامر. وعائشة وعاتكة وصفية.

 

دخوله الإسلام:

أسلم هو وأبوه وأمه وأخوه يزيد يوم فتح مكة و قد قال معاوية :«لما كان عام الحديبية صدت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت ودافعوه بالراح وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة فقالت: إياك أن تخالف أباك، أو أن تقطع أمرا دونه فيقطع عنك القوت، فكان أبي يومئذ غائبا في سوق حباشة قال: فأسلمت وأخفيت إسلامي، فوالله لقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية إني مصدق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام عمرة القضية وأنا مسلم مصدق به، وعلم أبو سفيان بإسلامي فقال لي يوما: لكن أخوك خير منك، فهو على ديني، قلت: لم آل نفسي خيرا. وقال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح فأظهرت إسلامي ولقيته فرحب بي.»

صفاته:

طويلا، أبيض، جميلا، إذا ضحك انقلبت شفته العليا، وكان يخضب وكان كريما سخيا خاصة مع أهل البيت والصحابة ولذلك شواهد و منها:

-كان معاوية إذا تلقى الحسن بن علي قال له مرحبا وأهلا بابن رسول الله وإذا تلقى عبد الله بن الزبير قال له مرحبا بابن عمة رسول الله وأمر للحسن بن علي بثلاثمائة ألف وعبد الله بن الزبير بمائة ألف

-أرسل مرة إلى عائشة 000 100 درهم

أعماله وفضله:

اعمال هذا الصحابي الجليل كثيرةٌ ومنها:

-تأسيس الدولة الأموية

-من كتاب الوحي

-اتخاذ دمشق عاصمة الدولة الأموية

 

كتابته للوحي.

دعاء النبي له.

وصف النبي له بأنه أحلم الأمة وأجودها.

أنه أمين على كتاب الله.

أنه أحد أصهار النبي.

أنه بُشر بالخلافة.

أنه تولى لعمر وعثمان دمشق.

قوة حجته في استنباط الأدلة.

ثناء علي بن أبي طالب عليه.

أنه أظهر منذ صغره مخايل نجابته.

شهادة ابن عباس له بأهليته للملك.

شهادة أبي الدرداء بأن صلاته أشبه بصلاة النبي.

طرف مما عنده من العلم والمعرفة.

روايته عن أكابر الصحابة وأكابر التابعين عنه.

إخباره عن أمور مغيبة.

شهادة بعض الصحابة على أفضليته.

روايته عن النبي في الصحيحين.

وفاته:

توفي في عمرٍ يناهز 78 عامًا وقد بعدما عهد بالأمر لابنه يزيد ودفن في دمشق 60 ه.

كان أصابته في آخر عمره لقوة، وكان يقول في آخر عمره: ليتني كنت رجلا من قريش بذي طوى، ولم أر من هذا الأمر شيئا. قال الملا علي القاري: «وكان عنده إزار رسول الله ﷺ ورداؤه وقميصه وشيء من شعره وأظفاره فقال: كفنوني في قميصه، وأدرجوني في ردائه، وأزروني بإزاره، واحشوا منخري وشدقي ومواضع السجود من شعره وأظفاره، وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين»

 

 

عمل الطالب: صالح عوض النجراني                                                                      إشراف المعلم: إبراهيم الغامدي

 

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أحدث أقدم